أحمد بن محمد المقري الفيومي

479

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

بالألف أعرتكه لتركب فقاره و ( أفقر ) المهر بمعنى أركب إذا حان وقت ركوبه وسد الله ( مفاقره ) أي أغناه الفقه فهم الشيء قال ابن فارس وكل علم لشيء فهو فقه و ( الفقه ) على لسان حملة الشرع علم خاص و ( فقه فقها ) من باب تعب إذا علم و ( فقه ) بالضم مثله وقيل بالضم إذا صار الفقه له سجية قال أبو زيد رجل ( فقه ) بضم القاف وكسرها وامرأة ( فقهة ) بالضم ويتعدى بالألف فيقال ( أفقهتك ) الشيء وهو ( يتفقه ) في العلم مثل يتعلم فقأت عينه ( أفقؤها ) مهموز بفتحتين بخصتها و ( فقأت ) البثرة شققتها ( فانفقأت ) و ( تفقأت ) تشققت الفكر بالكسر تردد القلب بالنظر والتدبر لطلب المعاني ولي في الأمر ( فكر ) أي نظر وروية و ( الفكر ) بالفتح مصدر ( فكرت ) في الأمر من باب ضرب و ( تفكرت ) فيه و ( أفكرت ) بالألف و ( الفكرة ) اسم من ( الافتكار ) مثل العبرة والرحلة من الاعتبار والارتحال وجمعها ( فكر ) مثل سدرة وسدر ويقال ( الفكر ) ترتيب أمور في الذهن يتوصل بها إلى مطلوب يكون علما أو ظنا الفك بالفتح اللحى وهما ( فكان ) والجمع ( فكوك ) مثل فلس وفلوس قال في البارع ( الفكان ) ملتقى الشدقين من الجانبين و ( فككت ) العظم ( فكا ) من باب قتل أزلته من مفصله و ( انفك ) بنفسه و ( فككت ) الختم و ( فككت ) الرهن خلصته والاسم ( الفكاك ) بالفتح والكسر لغة حكاها ابن السكيت ومنعها الأصمعي والفراء و ( فككت ) الأسير والعبد إذا خلصته من الإسار والرق وهو يسعى في ( فكاك ) رقبته وفي ( فكها ) أيضا قال تعالى « فك رقبة » أي أعتقها وأطلقها وقيل المراد الإعانة في ثمنها وهو مروي عن علي عليه السلام قاله الطرطوشي وكل شيء أطلقته فقد فككته و ( فككته ) أبنت بعضه من بعض الفاكهة ما يتفكه به أي يتنعم بأكله رطبا كان أو يابسا كالتين والبطيخ والزبيب والرطب والرمان وقوله تعالى « فيهما فاكهة ونخل ورمان » قال أهل اللغة إنما خص ذلك بالذكر لأن العرب تذكر الأشياء مجملة ثم تخص منها شيئا بالتسمية على فضل فيه ومنه قوله تعالى « وإذ أخذنا من